السيد عبد الله شبر
381
طب الأئمة ( ع )
وقروحه ، - وفي نسخة - وقرفة القرافل ، وقاقلة ، وزنجبيل ، ودار صيني ، وجوز بوّا ، من كل واحد ثلاثة مثاقيل كمون منخول ، فإذا جعلت فيه هذه الأخلاط ، عجنت بعضه ببعض ، وجعلته في جرة خضراء ، أو قارورة ) ، والشربة منه مثقالان ، على الريق ، نافع بإذن اللّه تعالى ، وهو نافع لما ذكروا منه . أيضا ، قال عن الصادق ( ع ) ، أنه قال : دعاء المكروب والملهوف ، ومن قد أعيته الحيلة ، وأصابته بلية ب ( لا إله إلّا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ) يقولها ليلة الجمعة ، إذا فرغ من الصلاة المكتوبة ، من العشاء الآخرة ، وقال : أخذته عن أبي جعفر ، قال : أخذته عن علي بن الحسين ، قال : أخذته عن الحسين بن علي ، قال : أخذته عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، أخذه عن رسول اللّه ( ص ) ، أخذه عن جبريل ، أخذه جبريل عن اللّه . لطلب الشفاء والصحة ، عن علي ( ع ) ، قال : مرضت فعادني رسول اللّه ( ص ) ، فقال لي : قل : ( اللهم أسألك تعجيل عافيتك وصبرا على بليتك ، وخروجا إلى رحمتك ) . وعن الصادق ( ع ) ، قال : ماء زمزم شفاء من كل داء ، وقال ( ع ) ماء زمزم ، شفاء لما شرب له . وفي حديث آخر : ماء زمزم شفاء من كل داء ، وأمان من كل خوف . وقال ( ع ) : إشربوا ماء السماء ، فإنه طهور للبدن ، ويدفع الأسقام . وقال ( ع ) : الماء المغلي ينفع من كل شيء ، ولا يضرّ من شيء . وقال ( ع ) : إذا دخل أحدكم الحمام ، فليشرب ثلاثة أكف ماء حارا ، فإنه يزيد في بهاء الوجه ، ويذهب بالألم من البدن . وقال الصادق ( ع ) : أيام زائري الحسين ، لا تعدّ من آجالهم . وقال ( ع ) : في طين قبر الحسين الشفاء من كل داء ، وهو الدواء الأكبر . وقال ( ع ) : حنكوا أولادكم ، بتربة الحسين ( ع ) ، فإنها أمان من كل داء ، وبلاء ، وآفة ، وعاهة ، في الدنيا والآخرة .